يوسف المرعشلي

159

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

أحمد گل الهزاروي « * » ( 000 - 000 ه ) الشيخ العالم الصالح المعمر : أحمد گل الحنفي الهزاروي أحد الفقهاء الحنفية . ولد ونشأ بهزاره - بفتح الهاء - اشتغل بالعلم من صباه ، وتفقه على مشايخ عصره ، حتى نبغ في العلم ، وصار المرجع والمقصد في الفقه الحنفي ، واشتغل بالتدريس ستين سنة ، وقد جاوز مئة وسبع عشرة سنة ، ولكنه كان مع كبر سنه لا يحتاج إلى المنظرة ، وله الوجاهة العظيمة عند الأفاغنة ، وتذكر له كشوف وكرامات . أحمد الكمشخانوي - أحمد بن مصطفى بن عبد الرحمن ( ت 1311 ه ) . أحمد اللّبابيدي - أحمد بن محمد ( ت 1325 ه ) . أحمد المارهروي الهندي - أحمد حسن بن أكبر حسين ( ت 1330 ه ) . أحمد بن المأمون البلغيثي « * * » ( 1282 - 1348 ه ) أحمد بن المأمون بن الطيب بن المدني بن عبد الكبير بن عبد المؤمن بن محمد - فتحا - العلوي البلغيثي بفتح الباء - نسبة إلى أبي الغيث ، والعامّة تكسرها ، الحسني . الشيخ الإمام ، علم الأعلام ، الحافظ الحجة من آخر من استحضر المسائل بنصوصها وفهمها على أكمل وجه بتدقيق وتحرير ، وهذا قلما يجتمع في الإنسان . كانت ولادته عام اثنين وثمانين ومائتين وألف . قرأ العلم على الشيخ محمد - فتحا - بن عبد الرحمن العلوي قاضي الجماعة بفاس ، وعلى الشيخ محمد بن المدني گنون ، وعلى الشيخ المهدي ابن الطالب ابن سودة تبركا ، وعلى الشيخ عبد المالك بن محمد العلوي الحسني الضرير المتوفى عام ثمانية عشر وثلاثمائة وألف ، وعلى الجد الشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة ، وعلى الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني الحسني ، وعلى الشيخ أحمد بن محمد بن الخياط الحسني الزكاري الآتي الترجمة ، وعلى الشيخ محمد - فتحا - بن قاسم القادري ، وعلى الشيخ محمد ابن التهامي الوزاني ، وعلى الشيخ عبد اللّه ابن الشيخ إدريس البدراوي الحسني . ورحل إلى المشرق فأخذ عن عدة أشياخ هنالك أعظمهم الشيخ بدر الدين بن يوسف المغربي الحسني الدمشقي المتوفى عام أربعة وخمسين وثلاثمائة وألف وأجازه ، وكانت رحلته هذه عام سبعة بموحدة وثلاثمائة وألف قضى فيها ستة أشهر ، إلى غير ذلك من الأشياخ . وتقلب في عدة وظائف عالية ، فقد تولى القضاء بثغر الصويرة ، ثم قضاء مدينة العرائش ، ثم رجع إلى قضاء الصويرة ، كل ذلك قبل الحماية . ولما أسس مجلس الاستئناف الشرعي بالرباط عين عضوا فيه ، ثم نقل إلى قضاء الدار البيضاء ثم أعيد إلى مجلس الاستئناف الشرعي ، ثم نقل إلى قضاء مدينة مكناس وبها أقام سنّة اللّعان فكانت منقبة له ، ثم أعفي منه ورجع إلى فاس لأجل تدريس العلم . وكان حادّ المزاج لا يقبل مهاودة في الحق يدافع عنه بكل ما لديه من قوة ، فلذلك لا يبقى له قرار في وظيف . كنت مرة بالرباط ومررت في أحد شوارعها صباحا حوالي الساعة الثامنة فإذا به واقف في باب الدار التي كان يسكنها هناك ، فلما رآني أدخلني إلى بيت في الدار فوجدته مملوءا بالكتب وقال لي طالع ما شئت إلى أن آتي من دار المخزن ، وذلك جزاء على إتيانك للرباط ولم تأت عندي قاصدا ، فصرت أراجع من الكتب ما أردت ، وفيها النادر ، إلى أن أتى من محل مأموريته ، فلما تناولنا الغداء قال لي : أنت الآن عرفت المحل ، فالأمر لك في الإتيان وعدمه . ألف تآليف عديدة ، منها كتاب :

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1183 . ( * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ص : 54 ، و « شجرة النور الزكيّة » لمخلوف ص : 437 ، و « إيضاح المكنون » للبغدادي : 1 / 9 ، و « الأعلام » للزركلي : 1 / 201 ، و « موسوعة أعلام المغرب » : 8 / 2988 .